فهرس الكتاب
(السؤال) ما حكم هذه المسألة؟
(الجواب) فيها خلاف:
القول الأول: مذهب الحنابلة: أن هذا سكوت مشروع له.
(السؤال) لماذا قالوا بمشروعيته؟
(الجواب) لأنه يشرع للمأموم أن يستمع قراءة إمامه.
القول الثاني: قال الشيخ الحمد: والأظهر أنه يبطل الفاتحة ويجب عليه أن يستأنفها.
(السؤال) لماذا قالوا بالبطلان؟
(الجواب) لأنه وإن كان مشروعًا لكنه قاطع عرفًا والموالاة تنتفي وهي واجبة، وحيث قطعه بقاطع طويل عرفًا وإن كان مشروعًا فإنها تنتفي.
الحالة الثالثة: أن يكون القاطع يسيرًا وهو مشروع.
(السؤال) ما صورة هذه المسألة؟
(الجواب) كأن يقطع الفاتحة بقوله:"آمين"مع تأمين الإمام، أو يفتح على الإمام في قراءته
(السؤال) ما حكم هذه المسألة؟
(الجواب) هذا لا يؤثر في الموالاة لأنه قاطع يسير.
(السؤال) ما المناط في بطلان الفاتحة وعد بطلانها على الصحيح؟
(الجواب) قال الشيخ حمد الحمد: أن يكون القاطع يسيرًا فحينئذٍ لا يكون مؤثرًا سواء كان مشروعًا أم لم يكن مشروعًا فالعبرة بطول القاطع، فإن كان طويلًا عرفًا فإنه يفسد المولاة فيجب
استئناف القراءة وإن كان قصيرًا فلا يجب ذلك.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- أَوْ تَرَكَ مِنْهَا تَشْدِيدَةً)
(السؤال) ما صورة ترك تشديدة أو حرفًا من الفاتحة؟
(الجواب) مثل تخفيف الباء من قوله: {رب العالمين}
(السؤال) لماذا قالوا لا تصح؟
(الجواب) قال الإمام محمد العثيمين: لأن الحرف المشدد عبارة عن حرفين، فإذا ترك التشديد أنقص حرفا.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- أَوْ حَرْفًا -)
(السؤال) ما مثال ترك الحرف من الفاتحة؟
(الجواب) أن يترك (أل) في {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ}
قال الإمام محمد العثيمين: وهذا يقعُ كثيرًا مِن الذين يُدغمون بسبب إسراعهم في القراءة، فلا تصحُّ.