الصفحة 37 من 75

كما أنه ثبت في سنن النسائي"أنه قرأ في الروم."

وثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم: (قرأ في المغرب بالطور)

وفي الصحيحين أيضًا: (أنه قرأ بالمرسلات) .

وفي الطبراني في الكبير بإسناد صحيح: (أنه قرأ بالأنفال) .

وفي ابن خزيمة بإسناد صحيح: (أنه قرأ بسورة محمد)

والفجر الغالب أن يقرأ فيها بطوال المفصل لكنه ربما قرأ فيها بقصار المفصل؛ فقد ثبت في سنن أبي داود بإسناد صحيح: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الفجر في سفر: ب (قل أعوذ برب الفلق"و"قل أعوذ برب الناس""

وفي أبي داود بإسناد صحيح: أنه قرأ ب"إذا زلزلت الأرض زلزالها في الركعتين كلتيهما"

أي في كل ركعة قرأها.

قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وَفِي الْبَاقِي مِنْ أَوْسَاطِهِ -)

(السؤال) ما المراد بالباقي هنا من الصلوات؟

(الجواب) صلاة العشاء وصلاة الظهر والعصر يقرأ بأوساط المفصل.

(السؤال) ماذا يقرأ في باقي الأوقات؟

(الجواب) من {عم} إلى {الضحى} .

(السؤال) ما دليل ذلك؟

(الجواب) ما ثبت في أبي داود والترمذي والنسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يقرأ في صلاة الظهر والعصر ب " والسماء ذات البروج"و"والسماء والطارق ") وهما من أوساط المفصل.

(السؤال) هل ما ذكروه من غالب فعل النبي صلى الله عليه وسلم صواب؟

(الجواب) قال الشيخ حمد الحمد: الظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن غالب أمره على هذا، فالظاهر أنها كانت غالب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لها الإطالة.

(السؤال) ما دليل ذلك؟

(الجواب) ما ثبت في مسلم من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يقرأ في الظهر بقدر"الم تنزيل السجدة"وفي رواية"بقدر ثلاثين آية"وفي الأوليين من العصر على النصف من ذلك) .

وما ثبت في مسلم قال الراوي: (كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي أهله فيتوضأ ثم يأت النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى مما يطولها)

فهذا يدل على أن سنته في الظهر الإطالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت