فهرس الكتاب
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما ثبت في أبي داود قال: أوس بن حذافة الثقفي قال: سألت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: كيف يحزبون القرآن؟ فقالوا: (ثلاث ثم خمس ثم سبع ثم تسع ثم إحدى عشر ثم ثلاث عشرة ثم المفصل)
ويتم العدد المتقدم وهو عدد ثلاث مع خمس مع سبع وتسع وإحدى عشر وثلاث عشر فيتم بما دون سورة"ق"فيكون شروع المفصل بسورة"ق"فهو الحزب السابع من أحزاب القرآن.
القول الثاني: مذهب المالكية: طوال المفصل من (الحجرات) إلى (النازعات) , وأوساطه من
(عبس) إلى (الضحى) , وقصاره من (الضحى) إلى آخر القرآن.
القول الثالث: مذهب الشافعية: طوال المفصل كالحجرات واقتربت والرحمن , وأوساطه كالشمس وضحاها والليل إذا يغشى , وقصاره كالعصر وقل هو الله أحد.
(السؤال) لماذا سميت السور مفصلة؟
(الجواب) لكثرة الفواصل بين سوره ببسم الله الرحمن الرحيم، وذلك لقصرها.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- تَكُونُ فِي الصُّبْحِ مِنْ طِوَالِ المُفَصَّلِ -)
(السؤال) لماذا شُرع أن تكون في الصُّبح مِن طِوال المُفصَّل؟
(الجواب) لأن الله -عز وجلَّ- نصَّ على القرآن في صلاة الفجر فقال: {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} فَعبَّرَ عن الصَّلاةِ بالقرآن إشارةً إلى أنَّه ينبغي أن يكون القرآن مستوعِبًا لأكثرها، وهو كذلك، ولهذا بقيت صلاةُ الصُّبح على ركعتين لم تُزَدْ، بينما الظُّهر والعصر والعشاء زِيدت.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وَفِي المَغْرِبِ مِنْ قِصَارِهِ -)
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما أخرجه النسائي عن أبي هريرة قال: ما صليت رواء أحد أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان، قال سليمان: كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين ويخفف العصر ويقرأ في المغرب بقصار المفصل ويقرأ في العشاء بوسط المفصل ويقرأ في الصبح بطول المفصل.
(السؤال) هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن كان يقرأ بغير المفصل في المغرب؟
(الجواب) نعم وردت الأدلة الشرعية بذلك.
ما ثبت في البخاري عن مروان بن الحكم قال: قال لي زيد بن ثابت:"ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل، وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بطول الطوليين".
والطوليان هما سورة الأنعام وسورة الأعراف، والطولى هو أطول السورتين هي سورة الأعراف.
وفي مسلم: أنه قرأ ب"إذا الشمس كورت."