الصفحة 43 من 75

(الجواب) ما يلي:

الأمر الاول: وضع اليدين على الركبتين.

(السؤال) ما دليل ذلك؟

(الجواب) ما أخرجه البخاري ومسلم بلفظ:"قال: سمعت مصعب بن سعد يقول: صليت إلى جنب أبي، فطبَّقْتُ بين كفيَّ، ثم وضعتُهُما بين فخذي، فنهاني أبي، وقال: كنا نفعله فنهينا عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب"

الأمر الثاني: تمكين يديه من ركبتيه.

(السؤال) ما دليل ذلك؟

(الجواب) ما رواه البخاري من حديث أبي حميد الساعدي قال: (ثم ركع فأمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره) أي ثناه.

الأمر الثالث: يكون كالقابض لهما.

(السؤال) ما دليل ذلك؟

(الجواب) ما ثبت في سنن أبي داود وعن أبي حميد الساعدي قال: (ثم أمكن يديه من ركبتيه كأنه قابض عليهما)

الأمر الرابع: التفريج بين الأصابع.

(السؤال) ما دليل ذلك؟

(الجواب) حديث أبي حميد الساعدي قال فيه: ثم أمكن يديه من ركبتيه وفرَّج بين أصابعه.

الأمر الخامس: أن يجافي يديه عن جنبه.

(السؤال) ما دليل ذلك؟

(الجواب) ما في حديث عند أبي داود بإسناد صحيح وقال ووتَّر يديه فجافي عن جنبيه)""

ووتر: أي نحاهما.

الأمر السادس: أن يكونَ ظهره مستويًا.

(السؤال) ما دليل ذلك؟

(الجواب) لما ثبت في البخاري من حديث رفاعة بن رافع بهذه القصة قال: (إذا قمت فتوجهت إلى القبلة فكبر ... وإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك وامدُدْ ظهرك

وفي ابن ماجه بإسناد صحيح: أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يسوي ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر)

الأمر السادس: قول سبحان ربي العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت