فهرس الكتاب
(الجواب) ما يلي:
الأمر الاول: وضع اليدين على الركبتين.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما أخرجه البخاري ومسلم بلفظ:"قال: سمعت مصعب بن سعد يقول: صليت إلى جنب أبي، فطبَّقْتُ بين كفيَّ، ثم وضعتُهُما بين فخذي، فنهاني أبي، وقال: كنا نفعله فنهينا عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب"
الأمر الثاني: تمكين يديه من ركبتيه.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما رواه البخاري من حديث أبي حميد الساعدي قال: (ثم ركع فأمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره) أي ثناه.
الأمر الثالث: يكون كالقابض لهما.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما ثبت في سنن أبي داود وعن أبي حميد الساعدي قال: (ثم أمكن يديه من ركبتيه كأنه قابض عليهما)
الأمر الرابع: التفريج بين الأصابع.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) حديث أبي حميد الساعدي قال فيه: ثم أمكن يديه من ركبتيه وفرَّج بين أصابعه.
الأمر الخامس: أن يجافي يديه عن جنبه.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما في حديث عند أبي داود بإسناد صحيح وقال ووتَّر يديه فجافي عن جنبيه)""
ووتر: أي نحاهما.
الأمر السادس: أن يكونَ ظهره مستويًا.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) لما ثبت في البخاري من حديث رفاعة بن رافع بهذه القصة قال: (إذا قمت فتوجهت إلى القبلة فكبر ... وإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك وامدُدْ ظهرك
وفي ابن ماجه بإسناد صحيح: أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يسوي ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر)
الأمر السادس: قول سبحان ربي العظيم.