الصفحة 42 من 75

قال المؤلف رحمه (- رَافِعًا يَدَيْهِ -)

(السؤال) رفع اليدين إلى أين يكون بعد الرفع من الركوع؟

(الجواب) إما حذو منكبيه أو إلى فروع أذنيه.

(السؤال) ما الدليل على أن المحاذاة تكون إلى فروع الأذنين؟

(الجواب) لحديث ابن عمر وفيه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه حين يقوم إلى الصلاة وإذا أراد الركوع وبعد ما يرفع رأسه من الركوع.

(السؤال) ما الدليل على أن الرفع يكون حذو منكبيه؟

(الجواب) ما روى النسائي بإسناد صحيح إلى مالك بن الحويرث: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود حتى يحاذي بهما فروع أذنيه)

(السؤال) متى يكون التكبير للركوع؟

(الجواب) المشهور في المذهب: أن المستحب له أن يرفع يديه حذو منكبيه أو فروع أذنيه، مع تكبيرة الانتقال فيكون ابتداء الرفع مع ابتداء التكبير وانتهاؤه مع انتهائه.

قال الشيخ الحمد: وهو مشكل على مذهبهم.

(السؤال) ما وجه الإشكال لدى الشيخ الحمد حفظه الله؟

(الجواب) أنهم يقولون أن تكبيرات الانتقال إنما تشرع عند الانتقال وتنتهي بانتهائه.

طيب هنا قالوا: إذا كبر للركوع فإنه يشرع بالتكبير وينتهي من التكبير إذا انتهى إلى الركوع وهو قائم يقول: الله أكبر، فيمد التكبير حتى يصل إلى الركوع.

(السؤال) أين الإشكال؟

(الجواب) لازم ذلك أن يكون الانتقال قد شمله التكبير، وحينئذ يكون الرفع لليدين فيه إشكال.

(السؤال) إذا كان هذا مشكل على مذهب الحنابلة ما هو الأنسب؟

(الجواب) أن يكونَ رفع اليدين والتكبيرة قبل الركوع، فيكبر ويرفع يديه ثم يركع.

(السؤال) ما الدليل على ذلك؟

(الجواب) حديث أبي حميد الساعدي: (ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه ثم يركع)

وجه الدلالة: أن ظاهر ذلك أن التكبير والرفع قبل الركوع.

فعلى ذلك المشروع أن يكبر رافعًا يديه ثم يركع، فيكونان أي التكبير والرفع قبل الانتقال.

(_ مُفَرَّجَتَيْ الأَصَابِع مُسْتَوِيًا ظَهْرُهُ، وَيَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ(- وَيَضَعُهُمَا

عَلَى رُكْبَتَيْهِ -)

(السؤال) ما الأمور التي يستحب فعلها أثناء الركوع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت