فهرس الكتاب
(الجواب) ما رواه مسلم بلفظ:"سمعت أبا هريرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} ولم يسكت"
(السؤال) هل مقدار الركعة الأولى كالركعة الثانية؟
(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه الله: ظاهرُ كلامِ المؤلِّفِ رحمه الله أن الركعة الثانية كالأُولى في مقدار القراءة؛ لأنه لم يَستثنِ إلا هذه المسائل الأربع وهي: التحريمة، والاستفتاح، والتعوُّذ، وتجديد النيَّة.
ولكن الصواب خِلافُ ذلك، فإنَّ القراءةَ في الركعةِ الثانيةِ دون القراءة في الركعة الأُولى.
(السؤال) ما الدليل على ذلك؟
(الجواب) صريح حديث أبي قتادة، لكن في حديث أبي سعيد ما يدلُّ على أن الركعة الثانية كالأُولى، إلا أن حديث أبي سعيد يدلُّ على أن القراءة مشروعة في الركعات الأربع، فإن حديث أبي سعيد الخدري يدلُّ على أنَّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم يقرأ مع الفاتحة في كلِّ ركعة، لكن في الركعتين الأوليين يقرأ قراءة سواء، وفي الركعتين الأخريين سواء، لكن على النِّصْفِ مِن الأوليين.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- والتَّعَوُّذَ -)
(السؤال) ما الدليل على استثناء التعوذ؟
(الجواب) ما رواه أبو داود والترمذي من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه حيث قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استفتح، ثم يقول:"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه".
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وَتَجْدِيدَ النِّيَّةِ، ثُمَّ يَجْلِسُ مُفْترشًا -)
(السؤال) لماذا استثنى المؤلف النية؟
(الجواب) لأنه لو نوى الدخول بنيَّةٍ جديدةٍ في الرَّكعة الثانية لبطلت الأُولى؛ لأنَّ لازمَ تجديد النيَّة في الركعة الثانية قَطْعُ النيّة في الركعة الأُولى، ولم تنعقد الثانية لعدم التَّحريمة.
فإن النية في أول الصلاة شاملة، لأولها ووسطها وآخرها فلا يحتاج إلى تجديد النية فيه.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- ثُمَّ يَجْلِسُ مُفْترشًا_)
(السؤال) ما صفة جلوس التشهد؟
(الجواب) أن يفترش رجله اليسرى ويجلس عليها وينصب اليمنى.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وَيَدَاهُ عَلَى فَخِذَيْهِ_)
(السؤال) ما صفة الجلوس للتشهد؟
(الجواب) لجلوس التشهد صفتان:
الأولى: إمَّا أن يجعلَهما على الفخذين.