فهرس الكتاب
(السؤال) ما معنى التحيات؟
(الجواب) البقاء والعظمة والملك والسلامة لله تعالى.
(السؤال) ما حكم قول لك تحيَّاتي، أو لك تحيَّاتُنَا، أو مع التحيَّة؟
(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه الله: لا بأس بذلك، قال الله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} لكن التَّحيَّات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله عزّ وجل.
(السؤال) فإذا قال قائل: هل اللَّهُ بحاجة إلى أن تحييه؟
(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه الله: كلاَّ؛ لكنه أهْلٌ للتعظيم، فأعظِّمه لحاجتي لذلك لا لحاجته لذلك، والمصلحة للعبد قال تعالى: {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلاَ يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} .
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وَالصَّلَوَاتُ -)
(السؤال) ما المراد بالصلوات؟
(الجواب) أي الدعاء كل ذلك لله تعالى مستحق له مصروف إليه.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وَالطَّيِّبَاتُ -)
(السؤال) ما المراد بالطيبات؟
(الجواب) كل عمل أو قول طيب فهو إلى الله يوجه ويصرف إليه.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- السَّلامُ عَلَيْك أيُّهَا النَّبيُّ -)
(السؤال) هل السلام عليك خطاب للرَّسول عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كخطابِ النَّاسِ بعضهم بعضًا؟
(الجواب) لا لو كان كذلك لبطلت الصَّلاة به؛ لأن هذه الصلاة لا يصحُّ فيها شيء من كلام الآدميين. ولأنَّه لو كان كذلك لجَهَرَ به الصَّحابةُ حتى يَسمعَ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم، ولردَّ عليهم السَّلام كما كان كذلك عند ملاقاتِهم إيَّاه.
ولكن كما قال شيخ الإسلام: لقوَّة استحضارك للرسول عليه الصَّلاةُ والسَّلام حين السَّلامِ عليه، كأنه أمامك تخاطبه.
ولهذا كان الصَّحابةُ يقولون: السلام عليك، وهو لا يسمعهم، ويقولون: السلام عليك، وهم في بلد وهو في بلد آخر، ونحن نقول: السلام عليك، ونحن في بلد غير بلده، وفي عصر غير عصره
(السؤال) ما الجواب عما ورد عن عبد الله بن مسعود أنهم كانوا يقولون بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم: السَّلامُ على النَّبيِّ ورحمة الله وبركاته؟
(الجواب) قال العلامة العثيمين: هذا مِن اجتهاداتِه رضي الله عنه التي خالَفه فيها مَنْ هو أعلمُ منه عُمرُ بن الخطَّاب فإنه خَطَبَ النَّاسَ على مِنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال في التشهُّد ِ: السَّلامُ عليك أيُّها النبيُّ