الصفحة 71 من 75

الرابعة: سعيد بن منصور كما في المغني - لكن الاطلاع على سندها غير متيسر لأن الجزء المذكور فيه هذا الحديث لم يطبع ويخشى أن يكون مفقودًا وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث علي كان يسلم عن يمينه السلام عليكم وعن يساره السلام عليكم) هذه الصفة يتوقف فيها حتى تثبت.

الخامسة: هذه الصفة الخامسة الحديث فيها ضعيف: وهي ما رواه الترمذي والحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يسلم تسليمة قبل وجهه يأخذ عن يمينه قليلًا) وقد أعله أبو حاتم والدارقطني وابن عبد البر وغيرهم من الأئمة المتقدمين.

(السؤال) إذا قيل: على مَنْ يُسلِّم؟

(الجواب) إذا كان معه جماعة فالسَّلام عليهم، وإذا لم يكن معه جماعة فالسَّلام على الملائكة الذين عن يمينه وشماله يقول: السَّلامُ عليكم ورحمة الله.

(السؤال) إذا سَلَّمَ الإنسانُ مع الجماعة، هل يجب على الجماعة أن يردُّوا عليه؟

(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه: لا.

(السؤال) ما الجواب عما رواه أبو داود أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم أمرَهم أن يردُّوا على الإمام، ويُسلِّم بعضهم على بعض؟

(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه: مراده أن كلَّ واحد يقول: السَّلام عليكم، فكلُّ واحد يُسلِّم على الآخر بهذا اللفظ؛ فاكتفى بسلام الثاني عن الرَّدِّ؛ هذا هو أقرب ما يُقال في رَدِّ هذا السلام، ولا شَكَّ أن المأمومين يُسلِّم بعضُهم على بعض بهذا، كما قال النبيُّ عليه الصَّلاة والسَّلام حينما كانوا يرفعون أيديهم يُوْمِئُون بها قال: عَلاَمَ تُؤْمُونَ بأيديكم كأنَّها أذنابُ خيلٍ شُمْسٍ؟ إنما كان يكفي أحدكُم أن يضعَ يده على فخذه، ثم يُسَلِّمُ على أخيه مِن على يمينه وشماله

وهذا يدلُّ على أن السَّلام يقصد به السَّلام على مَن بجانبه، لكنه لما كان كُلُّ واحد يُسلِّم على الثاني اكتُفي بهذا عن الرَّدِّ، والله أعلم.

قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وعَنْ يَسَارِهِ كَذَلِكَ -)

(السؤال) لو قال: سلام عليكم بدون (أل) هل يجزئ؟

(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه: نعم، لكن السُّنَّة أن يكون ب (أل) فيقول: السَّلام عليكم.

السؤال) لو جاء بالإفراد فقال: السَّلام عليك ورحمة الله؟)

(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه: لا يجزئ، لقول النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم: من عَمِلَ عملًا ليس عليه أمرُنا فهو رَدٌّ وَلِوُجُود الفَرْقِ بين الإفراد وبين الجمع.

(السؤال) لو قال: السَّلام عليكم فقط، فهل يجزئ؟

(الجواب) قال ابن قدامة رحمه الله: فيه خلاف بين العلماء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت