-التحول بحسب السياق.
واتجه علم اللغة الاجتماعي في مرحلة لاحقة إلى الاهتمام بدراسة المدينة باعتبارها تجمعا سكنيا هائلا ومختبرا لعادات صوتية مغرية للملاحظة والتتبع والدراسة. وهو ما أطلق عليه عالم اللغة الاجتماعي الفرنسي Louis-Jean Calvet [1] (1942 - --) :
وتعتبر المدينة مكانا مثاليا لتتبع، ليس فقط التغييرات الصوتية، وإنما لتعددها بل تعدد اللغات. كما تعتبر أيضا منجما لابتكار الكلمات المعجمية الجديدة أو تلك التي تأخذ معنى جديدا، وذلك على لسان المتكلمين