-تصحيح اللغة.
-جودة اللغة.
-تقعيد اللغة.
-الأمان اللغوي.
-السياسة اللغوية والتخطيط اللغوي.
فنحن أمام قضايا تحضر فيها: اللغات والأفراد والمجتمعات والمؤسسات. وهذا التداخل المتعدد والمركب، والمعقد أحيانا، هو الذي يفسر ارتباط علم اللغة الاجتماعي بمجموعة من المجالات، بل بتسميات دالة على التركيب المزجي، من قبيل: