وقد ذكرت بعض الصحف عن المجرم"شارون"أنه يطالب بإيقاف هذه العمليات. فقد أصبحت هذه العمليات ويلًا وثبورًا على الإسرائيليين الذين يغتصبون الديار وينتهكون الأعراض ويسفكون الدماء ويقتلون الأبرياء.
قال تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدّوكم ... } [1] .
والقوة تتمثل في كل شيء يغيظ الكفار ويزرع الرعب في قلوبهم.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم) رواه أبو داود [2] من طريق حماد بن سلمة عن حميد الطويل عن أنس وسنده صحيح.
والآن حان الوقت الذي تضاعف فيه الجهود للقيام بمثل هذه العمليات الإستشهادية.
فقد قل المعين وتخلت الحكومات عن المناصرة وصار الحديث عن الجهاد وقتال الكفار جريمة عالمية.
فلم يبق من سُبُل المقاومة إلا القيام بالعمليات الإستشهادية فهي أقل أنواع الجهاد خسائر وأكثرها نكاية بالعدو.
وهي سبب في رحيل جماعات من اليهود عن أراضي المسلمين في فلسطين، وسبب في تقليل نسبة الهجرة إلى الأراضي المقدسة.
والمقتول في هذه العمليات مقتول من أجل الذب عن دينه وحماية نفسه وعرضه.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من قتل دون ماله فهو شهيد) رواه البخاري [3] ومسلم [4] من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
(1) سورة الأنفال آية 60