فذهبت، فسألت ابن عباس: لم سألته عن حياة أمه؟ فقال: إني لا أعلم عملًا أقرب إلى الله (عزّ وجلّ) من بر الوالدة [1] . ولقد استثار القرآن مشاعر البر والعرفان في نفوس الأبناء، فوصى بالوالدين، ونوه بفضل الأم في الحمل والرضاعة، وما تكابد من مشاق ومتاعب في هاتين المرحلتين من مراحل الحياة في صورة لطيفة حانية توحى بالبذل النبيل:"وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ" [2] وَفِصَالُهُ [3] فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي
(1) أخرجه البخارى في الأدب المفرد.
(2) أى ضعفا على ضعف.
(3) أى فطامه.