الصفحة 105 من 112
وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ" (لقمان:14) . فشكر الوالدين على ما أسديا للولد من خير يلى شكر الله (عزّ وجلّ) ، رأس الفضائل والأعمال الصالحات. ويا للمنزلة الكريمة العليا التي أحلها هذا الدين الوالدين!"
وقد تقبل الدنيا على الولد، وتدر عليه الأرزاق، فتمتلئ خزائنه بالمال، وتشغله الزوجة الحسناء والأولاد، فينصرف عن العناية بوالديه، وينسى أباه وما أنفق في سبيله من مال، فيمسك يده عنه، فيبوء بغضب من الله. ولكن المسلم الحق الصادق في نجوة من هذا كله، لأنه على اتصال دائم بتوجيهات الإسلام العالية
حجم الخط: