الصفحة 40 من 112
وقوله:"تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان"رواه البخاري. وقوله:"من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"متفق عليه. ومن ثم كان هذا الشهر الكريم شهر عبادة خالصة، لا مجال فيه للمسلم الجاد أن يقضى الليل في اللهو والسهر الفارغ الطويل، حتى إذا ما قارب طلوع الفجر، وغشيه النعاس، تناول لقيمات، وآوى إلى فراشه، وراح يغط في نوم عميق، وقد لا يصحو لأداء صلاة الفجر!. إن المسلم التقي الواعي تعاليم دينه يعود من صلاة التراويح، فلا يطيل السهر؛ لأنه سيستيقظ بعد سويعات قليلة لقيام
حجم الخط: