الصفحة 74 من 112
أحب العلم إلى قلوب هؤلاء العلماء! وما أجله في نفوسهم! وما أرفعه في أعينهم! وما أحوج الخلف إلى الاقتداء بهذا السلف العظيم!
ما ينبغى للمسلم اتقانه: وأول ما ينبغى للمسلم أن يتقنه من العلم كتاب الله تعالى: تلاوة، وتجويدا، وتفسيرا، ثم يلم بعلوم الحديث، والسيرة وأخبار الصحابة والتابعين من أعلام الإسلام، ويطلع من الفقه على ما يلزمه لإقامة عباداته ومعاملاته، ومعرفة أحكام دينه على أساس قويم. هذا، إذا كان المسلم مختصا في غير علوم الشريعة. أما إذا كان مختصا في علم من علوم الشريعة، فينطبق عليه ما ينبغى للمسلم أن يحققه
حجم الخط: