الصفحة 75 من 112
في مجال اختصاصه من إتقان ودقة ونجاح. ومن نافلة القول أن يكون المسلم متقنا اللغة العربية، متمكنا منها.
يتقن ما تخصص به: ويلتفت المسلم بعد ذلك إلى اختصاصه، فيقبل عليه إقبال المسلم المعتقد أن عمله في دائرة اختصاصه فريضة، سواء أكان اختصاصه في علم من علوم الشريعة والدين، أم في علم من علوم الدنيا، كالرياضات والفيزياء والكيمياء والهندسة والفلك والطب والصناعة والتجارة وغيرها، ومن ثم يتوجب عليه أن يتقن العلم الذي اختص فيه كل الإتقان، فلا يدخر وسعا في الإحاطة بكل ما كتب عنه في شتى اللغات إن
حجم الخط: