الصفحة 76 من 112
استطاع، ويبقى دوما يرفد عقله بالجديد من مستحدثات ذلك. ومن هنا كنا نجد علماء السلف يحرصون في مقدمات كتبهم على تأكيد هذه المعإني السامية؛ ذلك أنهم كانوا يبتغون من العلوم التي أفنوا أعمارهم في نشرها مرضاة الله عز وجل، مقدمين ثمرات قرائحهم خالصة لوجهه الكريم.
يفتح نوافذ على فكره: ولا يكتفي المسلم بدائرة اختصاصه، بل يفتح نوافذ على فكره وعقله، فيقرأ شتى الكتب والمجلات العلمية والأدبية والثقافية في مختلف العلوم والفنون النافعة، وبخاصة القريبة منها إلى دائرة اختصاصه، فيأخذ بذلك من كل لون
حجم الخط: