الصفحة 80 من 112

درعها الواقى يدرأ عنها الشر، ولسانها الأمين يجلب إليها الخير.

ج- روحه

لا ينسى المسلم وهو يتعهد نفسه، ويبني كيانه الجسمي والعقلي، أنه ليس مكونا من جسم وعقل فحسب، وإنما يدرك أن له قلبا يخفق، وروحا تهفو، ونفسا تحس، وأشواقا عليا تدفعه إلى السمو والاستغراق في عالم العبادة، والتطلع إلى ما عند الله من نعيم، والخشية مما لديه من أنكال وجحيم.

يصقل روحه بالعبادة: ومن ثم كان لزاما على المسلم أن يعنى بروحه، فيقبل على صقلها بالعبادة والمراقبة لله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت