الصفحة 79 من 112

يتقن عددا من اللغات دون أن تشغله هذه اللغات عن دينه وأخرته، فقد كان له مئة غلام وكان يكلم كل واحد منهم بلغته، وكنت إذا نظرت إليه في أمر دنياه قلت: هذا رجل لم يرد الله طرفة عين، وإذا نظرت إليه في أمر أخرته قلت: هذا رجل لم يرد الدنيا طرفة عين [1] . والمسلم المعاصر مطالب أكثر من أي وقت مضى بإتقان بعض اللغات الأجنبية، ليعيش عصره، ويطلع على الجوانب الإيجابية والسلبية مما يتصل بثقافة أمته وتراثها ودينها فيما كتب بغير لغته ليكون

(1) ... أخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 549، وأبو نعيم في الحلية 1/ 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت