فهرس الكتاب
غزوة بدر: الغزوة معناها السَّير للحربِ، وغزوةُ بدرٍ هي يومُ الفُرقان، وسمِّيت بهذا الاسم لحدوثِها عند بئر بدر، وكانت بين المسلمين والمشركين، وانتصر فيها المسلمون، وحدثت في السابع عشر من رمضان في العام الثاني للهجرة، وجاء ذكرُها في القرآن الكريم، قال تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ} [آل عمران: 123] .
غُمَّ عليكم: هو فعلٌ مبنيٌّ للمجهول، ومعناه إذا حال دون رؤية الهلال غَيْمٌ؛ أي: سحاب أو غيره، ويقال: غُمَّ الخبرُ؛ أي: خفِي عليكم، وفي الحديث: (( فإن غُمَّ عليكم؛ فأكمِلوا عدَّةَ شعبان ثلاثين يومًا ) )؛ (رواه البخاري عن أبي هريرة) .
فتح مكة: حدَث في العشرين من شهرِ رمضان في العام الثامن للهجرة، وفُتحت مكَّة دون قتالٍ، وحطمت الأصنامُ يومها، وكان يوم مَرْحَمَةٍ وتعظيم لبيت الله الحرام، وعفَا فيه النبيُّ صلى الله عليه وسلم عمَّن أساءَ إليه حين قال: (( اذهبوا فأنتُم الطُّلَقاء ) ).
الفجر الصادق: هو النُّور يكون في الأُفُق، ويأتي بعده النهارُ، وهو وقت طلوعِ الفجر، وصلاةِ الفجر، وبدءِ يوم الصيام.
الفجر الكاذِب: هو نورٌ يظهر ثم يَختفي وتأتي بعده ظُلمة، ولا يحس بِذلك إلاَّ مَن في الصحراء، ولا يترتَّب على ظهوره شيءٌ، فيجوز لمن أراد الصيامَ أن يأكل ويشربَ بعد ظهور نورِ الفجر الكاذب.
الفِدية: هي ما يعوِّضه المسلم عن عبادةٍ قصَّر في أدائها لعذرٍ، وتكون في الصيامِ والحجِّ، وتكون بالإطعام وبالمال، وفي الصيامِ تجبُ على من رُخِّص له بالفطرِ ولا يستطيعُ قضاءَ الصيام؛ كالمريض مرَضًا لا يُرجى شفاؤه، والشيخِ الكبير والمرأةِ الكبيرة في السنِّ، وكذلك المرأة الحامل والمُرْضع، وقدرُها: إطعامُ مسكينٍ عن كلِّ يومٍ يفطره؛ قال الله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] ، ومعنى يطيقونه؛ أي: لا يطيقونه، ومقدارُ الفدية عن اليوم: مُدٌّ مِن غَالب قوتِ البلدة.
قضاء الصوم: معناه أن يصوم المسلمُ أيامًا بعددِ ما أفطر من أيامٍ في شهر رمضان، بنيَّة أنَّها عن هذه الأيام، ويُشترط أن تكون النيَّة لهذه الأيام قبلَ الفجر، ولا يشترط تتابُع الأيام في قضاء الصيام.
قُوت يومه: أي: طعامه وشرابه في اليومِ الذي هو فيه، وهو نصابُ زكاةِ الفطر.
كفَّارة الصيام: الكفارةُ هي ما يكفَّر به الإثمُ، وسمِّيت كفَّاراتٌ: لأنها تمحو الذنوبَ، وكفَّارة الصيامِ واجبةٌ على من جامع زوجتَه عمدًا في نهار رمضان؛ لأنه إفسادٌ متعمَّد للصيامِ، وهي ثلاثةٌ مرتَّبَة حسب الاستطاعة؛ أولها: عتقُ رقبةٍ، ثم: صيامُ شهرين متتابعين، ثم: إطعامُ ستين مسكينًا، لا ينتقل من الأولى إلى الثانية إلا للعجزِ، وهكذا في باقيها.