الصفحة 25 من 34

عدته وليأخذوا له أهبته.

(ب) من يطلب عند الموت التأخير والتأجيل:

قال تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (10) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [المنافقون: 10 - 11] .

انظر في هذا يطلب التأجيل لعله لم يخرج بعض زكاته أو لم يحج مع استطاعته أو مقصرًا في بعض واجباته أو مسوفًا لتوبته فيريد أن يتدارك الأمر ولو يؤجل سنة أو شهرًا أو أسبوعًا.

ولكن كما يبدو أن كل طلب عند هذه اللحظة الحاسمة مردود غير مقبول، وهذا السؤال والتمني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت