الصفحة 32 من 34

فاعلم أخي أنه لا ينفع عند اللحظة الحاسمة الخطيرة لحظة الاحتضار لا ينفع اعتراف ولا إعلان توبة ولا إنكار ولا طلب رجعه ولا تأخير، فأنصح أخي لنفسي ولك بما أرشدنا إليه حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال: اغتنم خمسًا قبل خمس ومنها (حياتك قبل موتك) ، وحثنا على المبادرة بالأعمال الصالحة وقال بادروا بالأعمال الصالحة هل تنتظرون إلا (فقرًا منسيًا أو غنى مطغيًا أو مرضًا مفسدًا أو(موتًا مجهزًا) أو الدجال فشرُ غائب ينتظر أو الساعة والساعة أدهى وأمر.

وتأمل أخي معي قول الله تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [البقرة:28] . فهذا استفهام بمعنى التعجب والتوبيخ والإنكار، أي: كيف يحصل منكم الكفر بالله الذي خلقكم من العدم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت