فهرس الكتاب
وأنعم عليكم بأصناف النعم ثم يميتكم عند استكمال آجالكم ويجازيكم في القبور، ثم يحييكم بعد البعث والنشور ثم إليه ترجعون فيجازيكم الجزاء الأوفى، فإذا كنتم في تصرفه وتدبيره وبره وتحت أوامره الدينية ومن بعد ذلك تحت دينه الجزائي، أفيليق بكم أن تكفروا به وهل هذا إلا جهل عظيم وسفه وحماقة؟ بل الذي يليق بكم أن تؤمنوا به وتتقوه وتشكروه وتخافوا عذابه وترجوا ثوابه.
ونفهم من الآية أنّ لنا موتتان وحياتان:
الموتة الأولى: لا نعلم عنها شيئًا، إنما نستدل عليها بوجودنا بعد العدم.
والموتة الثانية: نحن موقنون بحدوثها ولكنّ الكثير منا يغفل عنها فيعيشون وكأ، هم مخلدون ولكن من رحمة الله بنا أن جعل لنا ما يذكرنا بهذه الموتة ونحن نعيش هذه الدنيا، ومن ذلك: