ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (غافر:64) .
ويقول تعالى عقب خلق الإنسان: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) (المؤمنون: من الآية 14) ، ويقول عز وجل مشيرًا إلى العناية بخلق الإنسان: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) (التين:4) .
وأشار الإمام الرازي عند تفسير قوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم ... ) إلى أن خلق الإنسان ارتبط ذكره في القرآن بصفة الكرم، مما يدل على أن الإنسان كان في خلقه مغمورًا بهذا الفضل، فيقول: (ومن تمام كرامة الإنسان على الله تعالى أنه كما خلقه في أول الأمر وقد ربط خلقه بالعلم ولهذا وصف نفسه بأنه أكرم، فقال: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ