فهرس الكتاب
يلعب بطائره النغير يقول له: (ما فعل النغير يا أباعمير) ، فلما مات الطائر ذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - يعزي الطفل أباعمير في وفاة طائره - الله أكبر- إنها القمة السامقة في الخلق الكريم.
وانظر إلى هذه القضية العجيبة الأخرى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالس وعن يمينه غلام وعن يساره شيخ من الشيوخ، فشرب النبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء وأراد أن يعطي ما فضل من الإناء إلى أحد المجاورين له، وكان الحق أن يعطي ما بقي للذي عن يمينه، وكان الغلام، فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - الغلام أن يتنازل عن حقه ليعطيه الشيخ، فأبى الغلام فناوله النبي - صلى الله عليه وسلم - الإناء وترك الشيخ.
أسألكم بالله أي حقوق تبحثون عنها عند هؤلاء؟؟؟!