فهرس الكتاب
وأما عن حقوق المرأة التي يتشدقون اليوم بها لحاجة في نفس يعقوب يريد أن يقضيها ..
فاعلم أخي أن الله قد كرّم المرأة في دينه تكريمًا وبوأها مكانة لم تنلها من قبل الإسلام ولا من بعده، وأي قانون أو تشريع أرضي لا يريد للمرأة إلا المهانة .. وإلا أن تكون سلعة وتجارة للدعايات والإعلانات ولنيل الشهوات.
لقد كرّمها بنتًا وزوجة وأمًا وعمة وخالة ... إلخ
بل وحتى أختًا مسلمة من المسلمين.
فإذا كانت بنتًا كانت مكفولة من قبل أبيها مصونة، وقد رد الإسلام لها اعتبارها، فحرم قتلها وهي صغيرة وحرّم أن يفضل عليها الأبناء الذكور، وحرص أن تُستأذن في من يخطبها