فهرس الكتاب
كزوجة وأن تختار لها الصالح من الرجال ولها حق أن ترفضه وإذا كانت زوجة لها الحق أن تطلب طلاقها منه عند الحاكم إذا قدمت مسوغًا شرعيًا، وحرم الإسلام أن نحرمها من إرثها، فإذا تزوجت كانت أمانة لدى زوجها لها الحق في كفالتها من طعام وشراب وكسوة ومسكن، ولها حسن العشرة وكف الأذى عنها، وقد هدد الله الزوج الذي يعتدي على زوجته في حال طاعتها له فقال سبحانه: (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) (سورة النساء آية: 34) .
فكأنه يقول: أيها الزوج إن ظلمت زوجتك هذه الضعيفة بغير حق فإن العلي الكبير سينتقم منك مثل ما ظلمتها، وإن كانت زوجتك كما شرع الإسلام للطلاق قوانين يحمي بها المرأة يطول