فهرس الكتاب
الصفحة 42 من 53
شرحها، وعندما يصل الأمر إلى باب مسدود فإذا أراد الرجل طلاقها فكما كان الإمساك بإحسان فليكن الطلاق بإحسان أيضًا، فلا شجار ولا سب ولا إظهار عيوب، بل أعطِ المطلقة متعة جبرًا لخاطرها، فقال تعالى: (وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) (سورة البقرة آية: 241) .
كما أوصى الله بالأم كثيرًا وأعطاها من الحقوق أكثر ما هي للأب، وإذا كبر الوالدان فلهما الحق أن يكون عند أبنائهما للرعاية والاهتمام لا في بيوت الرعاية يا من تقولون بحقوق المرأة.
حجم الخط: