الصفحة 1 من 4

للشيخ عوض بن محمد بانجار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله حمدا ً كثيرا ً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه وصلاة ً وسلاما ً على البشير النذير سيدي وحبيبي محمد بن عبدالله الرحمة المهداة والنعمة المسداة صلاة ً وسلاما ً يليقان بمقام أمير الأنبياء وسيد المرسلين وعلى آله وصحبة أجمعين ..

إخوتي الأعزاء

إن القلب ليبكي دما ً قبل العيون لما نشاهده ونسمعه من مآسي عظيمة وجسيمة لما يقطع في أمتنا الحبيبة وعالمنا الإسلامي لقد أخبرنا التاريخ عن كوارث ومآسي وقعت بالمسلمين لكن ما يقع اليوم هو أشد وأنكى، فما سمعنا بهذا في أيامنا الأول، فما يحدث في سوريا من قبل (فرعون سوريا) وهو حمار والحمار أكرم منه وليس بأسد ومعه جنده وشبيحته ينطبق عليهم قول الله تعالى: {وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ} الشعراء 130

والذي يحدث في سوريا لا يخف على أحد فالأمر مكشوف والعالم قرية واحدة فنصبح ونمسي على قتلى بالمئات وجرى ومعتقلين ومعذبين بصور بشعة ولقد أدعى هذا الفرعون أنه إله من دون الله فيقال للمأمور المعذب قل (لا إله إلا بشار) واسجد لصورته وشعب كامل دمرت بيوته ويقتل ومن ينجو يهجر ويلاقي المصاعب ويتمنى لو قتل تحت القصف ولا هذه الحياة الذليلة التي تحتاج إلى ابسط مقومات الحياة ولا غرابة ولا عجب في موقف العالم الكافر القوي المتواطئ مع فرعون سوريا ومعهم الملحدون في روسيا والمجوس في إيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت