لكن العجب كل العجب في موقف المسلمين أين ذهبوا ولماذا صمتوا، لقد كشفت هذه الفتن عن حقيقة الناس.
وليس هذا فحسب فإن حال المسلمين في بورما مع البوذيين الكزة مأساة عظيمة وتنكيل شديد وتحريق للمؤمنين وهم أحياء وفضائع وكل هذا في كثير من بلاد المسلمين حيث تطول الحلقة والسلسلة، كل هذا في اليمن في الصومال وأفغانستان وباكستان ... . إلخ
وعلى هذا أخي نصل إلى أن الجهاد اليوم يكون فريضة أعظم وأشد إلحافا ً، إذا أحاطت الخطوب بالأمة وحان أوانه فلا تعدله حينها فريضة أخرى ..
وعلى هذا يكون الجهاد فرض عين في واقعنا على كل قادر قول واحد، وكلنا آثم ومقصر في هذه الفريضة العظيمة الغائبة وكل ما يقع على المسلمين في رقابنا جميعا ً وسيسألنا ربنا يوم الوقوف عليه عن هذا التخاذل والقعود عن الجهاد.
فالجهاد أخي فريضة كفريضة الصلاة والصيام فإن الحق سبحانه يقول: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} البقرة 216
ويقول: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} البقرة 183
ويقول عن الصلاة: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} النساء 103
ومع علمنا أن الجهاد أفضل عمل يتقرب به العبد إلى ربه، لحديث ابن باز قال قلت يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: (الإيمان بالله والجهاد في سبيله) رواه مسلم والبخاري.
ومع هذا نعلم يقينا أن البعيد عن الجهاد قريب من النفاق للحديث (من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة النفاق) رواه مسلم