فهرس الكتاب
إذا كنت رجل أمن أو عسكريا وتؤمن بالله ورسوله أنت مطالب بأن تطلق النار على الأمريكي بدلا من حمايته بل مطالب أن تطلق النار على كل من تسول له نفسه بتوجيه أمر لك بحماية الأمريكان ..
وإلى كل عنصر من عناصر المباحث .. إن كان في قلبك بقية إيمان بالله ورسوله فأنت مطالب بحماية المجاهدين والتستر عليهم بدلا من اعتقالهم والتحقيق معهم ..
وإلى كل طيار .. إن كنت تريد الجنة وتؤمن بالله ورسوله فانطلق بطائرتك بارك الله فيك واقصف حاملات طائرات الصليب في الخليج، فإذا تعذر عليك فاقصف قصور من يحمي هؤلاء الصليبيين .. انقض بطائرتك على المطارات حيث تربض طائراتهم ودمرها جعل الله أعلى مراتب الجنة منزلتك ..
يا مسلمين .. يا عرب .. يا شرفاء .. يا رجال لا إله إلا الله .. هؤلاء الصليبيين جاؤنا غزاة ويقتلون إخواننا في العراق الآن فلا يفوتونكم .. اقتلوهم .. شتتوا شملهم اضربوهم في كل مكان، واقتلوا كل من توفرت الفرصة لقتله وكل من يعاونهم وكل من يسهل لهم مهمتهم في قتل أهل العراق ..
يا ناس إذا لم نقل هذا الكلام الآن متى نقوله؟
قبل قليل اسمع مصطفى بكري يقول: سنأخذ بثأر الهنود الحمر .. واطلب البيت الأبيض يفتح مجلس العزاء للحكام العرب!! كيف يقول هذا الرجل هذا الكلام من منطلق عروبي!! ونحن بكل هالة الإسلام الضخمة عاجزون؟ تحركوا أيها الناس ..
لا نريد مظاهرات ..
نريد أن نرى دماء هؤلاء العلوج ومن يقف في صفهم تسيل في أوديتنا وصحارينا ومدننا .. نريد أن نشفي صدورنا برؤية أجسادهم متفحمة ومعسكراتهم محترقة، كما يفعلون في إخواننا في العراق وفلسطين وأفغانستان ..
أتخافون من الفوضى؟ والله ان الفوضى بعز وشرف وغيرة ورجولة أحب إلينا من الكفر والردة وضياع الدين وتحكيم الطاغوت وانتشار الفجور والنفاق، والفوضى أحبّ إلينا من ذل وإهانة وتحقير تحت سلطة هؤلاء الخونة الحقراء المخنثين .. ألا نستحي أن يجري ما يجري أمام أعيننا والعلم الأمريكي يرفع معلنا الاحتلال على مدن العراق ..
والفوضى قريبة منّا وعلى حدودنا وإذا أُكل العراق اليوم ونحن سكوت فسوف نُؤكل غدا ..
وإذا كنتم تظنون أن ما أنتم فيه (أمن) فأنتم واهمون ومخدوعون، إنما هو الاستدراج وليس أمنا، وإلا ظننتم بربكم ظن السوء إذا ظننتم أن الله سيترك آل سلول يخادعونه ويخادعون المؤمنين ويدعمون أعداء الله من صليبيين ويهود بكل أنواع الدعم ثم يكافئهم بأن يسبغ عليهم الأمن والخيرات؟؟
إنكم تسيئون الأدب مع ربكم إذا اعتقدتم ولو للحظة أن الله يرضى أن يحاربه هؤلاء المنافقون ثم يكرمهم
(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ) .
وإن الأمن إنما هو للذين لم يلبسوا إيمانهم بظلم (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) وأي ظلم أعظم مما يجري من إفساد لدين الله حين جعل هؤلاء الطواغيت أنفسهم أربابا مشرعون من دون الله وأطاعهم الناس رغبة أو رهبة .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..