الصفحة 26 من 28

يا أيها الناس إنها قد دارت رحى الحرب ونادى منادي الجهاد وتفتحت أبواب السماء، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب فافسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل يا نساءً بعمائم ولحى.

أو لا؟

فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها .. يا ناس أتدرون مم صنعت هذه اللجم والقيود؟

لقد صنعها النساء من شعورهن لأنهن لا يملكن شيئًا غيرها، هذه والله ضفائر المخدرات لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظًا، قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى، وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة، الحرب في سبيل الله ثم في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض.

فإذا لم تقدروا على الخيل تقيدونها فخذوها فاجعلوها ذوائب لكم وظفائر إنها من شعور النساء، ألم يبق في نفوسكم شعور؟.

وألقى اللجم من فوق المنبر على رؤوس الناس وصرخ: ميدي يا عمد المسجد وانقضي يا رجوم وتحرقي يا قلوب ألمًا وكمدًا، لقد أضاع الرجال رجولتهم."] أ. هـ"

أسأل الله بمنّه وكرمه، وقدرته ولطفه أن يرفع عن قلوب المسلمين الرّان والغفلة، وأن يوفق الجميع للجهاد ودفع العدو الصائل عليهم، وأن يعلي راية الجهاد، وأن يقمع أهل الزيغ والفساد، وأن يقرّ أعيننا بالفتح المبين والنصر المؤزر لجحافل المجاهدين وكتائبهم إنه جواد كريم.

اللهم هل بلَّغت ... اللهم فاشهد ..

اللهم هل بلَّغت ... اللهم فاشهد ..

اللهم هل بلَّغت ... اللهم فاشهد ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكتبه عيسى بن سعد آل عوشن - صبيحة يوم الخميس 23/ 11/1424هـ

رسالة إلى اللائمين

بعدما أعلن اسمي ضمن قائمة تحوي على (26) مجاهدًا في سبيل الله، بتهمة الإرهاب أو التورط فيه، كان بعض الإخوة والأحباب ممن أعرفهم يعتب عليّ ويودُّ لو أني ما سلكت هذا الطريق طريق الجهاد ومقارعة الكافرين لأنّ فيه المصاعب والمشاق، فبيانًا لحقيقة منهجي، وسبب سلوكه، ورفعًا لما قد يظن بي أو يلتبس على البعض أقول لكل اللائمين والعاذلين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت