فهرس الكتاب
الخدمة في الجيش السوري وفي أجهزة الأمن، وهؤلاء لا يستوون، فمنهم من يُستفاد منه عن بُعد بالتعاون، ومنهم من يُعتمَد عليه.
ثالثًا: وضع الخطط الطارئة اللازمة وفق السيناريوهات المطروحة، سواء انهيار الدولة وانتشار الفوضى، أم انقسام سوريا إلى جبهات قتالية في سياق حرب أهلية، أم حدوث تدخل خارجي تركي أو أطلسي مع أنه مستبعد حاليًا.
وأما نحن في لبنان فوضعنا -ولله الحمد- لا بأس به، ونستطيع العمل وضرب أعداء الله كاليونيفيل مثلًا، وكمواقع رخوة للحزب ونحو ذلك من الأعمال، وبإمكاننا أن نصل إلى حد الإثخان بما يشابه تفجيرات الرياض مثلًا أو فنادق عمّان ونحوها من العمليات المزدوجة والمؤثرة، هذا من ناحية القدرة على إحداث هذه العمليات، لا على تجيير تبعاتها لمصلحة المسلمين، فنحن -كما أسلفت سابقًا- لا نرى العمل داخليًا إلا في حال الدفاع عن أهل السنة وضمان تأييد غالب الناس لنا في مثل هذا العمل، كحال اعتداء الحزب على عوام السنة مثل ما حصل في السابع من أيار الشهير فعندها سيكون لنا تأييد كبير لو أقدمنا على مثل هذا، والله أعلم.
"لتسريع التواصل معنا ومعرفة أخبارنا وأخبار ساحتنا مثلًا، وحتى التشاور في مستوى متوسط على الأقل في البداية، فإني كلفتُ الأخ ، فأرجو أن لا تتحرَّجوا في التواصل معه"
الجواب: أفعلُ -إن شاء الله-.
هذا ما تيسر كتابته من المسائل، وأرجو أن ييسّر الله مناسبات قادمة أتمّم فيها ما نقص من هذه الرسالة. ولعلكم تعذرونني شيخنا على ما كان مني من تقصير في إنزالكم منزلتكم في الخطاب، أو في كمال المكتوب وسرعة الجواب، فسرعة الأحداث وتعاقبها تشغل المرء عن التفرغ للكتابة والمراجعة تفرغ وقتٍ وتفرغ ذهن. والله المستعان.
وأسأل الله تعالى أن يحفظكم ويحفظ سائر مشايخنا وقادتنا بحفظه، وأن يسددهم إلى ما يحبه ويرضاه، وأن يعجل لنا بمنة الوحدة، ونعمة الجماعة، وأن يعيننا على القيام بحقكم طاعةً لكم واهتداءً بتوجيهاتكم، طاعةً لله واهتداءً بهدي محمد -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
محبكم/
25 شعبان 1432