الصفحة 1 من 12

[الكاتب: محمد بن إبراهيم آل الشيخ]

من محمد بن إبراهيم إلى حضرة الأستاذ الحاج عيد محمد أباد [كراتشي - باكستان] المحترم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

فنحمد اليكم الله تعالى، ونصلي ونسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه.

وانه وصل إلينا كتابكم المتضمن الاستفتاء الآتي:

ما يقول العلماء في حق رجل ادعى الولاية وكتب شجرة وكتب في أوله الكلمة الطيبة على هذا الترتيب؛"لا إله إلا الله، شيخ عبد القادر شيئا لله"يعني انه اعطى مقام الرسالة للشيخ عبدالقادر الجيلاني.

وتسأل هل هذا الرجل كافر أم لا؟، والحال ان الناس يسجدون له ويزعمون أنه قادر على أن يفعل ما يشاء.

والذين يتبعونه كيف هم عند الله؛ أهم على ضلالة؟ أم على هدى؟ وان مات هذا الرجل أيصلى عليه أم لا؟ اهـ.

والجواب:

الحمد لله.

قد بين الله سبحانه وتعالى في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن لله أولياء من الناس، وللشيطان أولياء من الناس. وفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان.

فقال تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم} .

وقال تعالى: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليآؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت