أما المؤمنون الهاربون من أنظمة البطش والطغيان في بلدانهم إذا أووا إلى مكة والمدينة قام الجهاز الأمني السعودي بتعقبهم والقبض عليهم وأزواجهم وتسليمهم للجلادين الظالمين في بلدانهم ليقتلوهم ويسوموهم سوء العذاب.
إنها جريمة مزدوجة: فمن حقه الطرد من الجزيرة العربية والإبعاد عنها من كفار الأمريكان والبريطان والهندوس والبوذ ونحوهم فهم مقيمون يمرحون ويستثمرون ولهم من الضمانات والحقوق والحماية ما ليس لأهل البلاد أنفسهم.
ومن حقهم الاستقبال والإكرام والنصرة من ضعفاء المسلمين والمضطهدين من شباب الإسلام فله كلاب أجهزة الأمن يراقبونه ويعذبونه ويداهمونه ويقبضون عليه ويسلم حاسرًا ذليلًا لأجهزة البطش في بلاده ليذوق الوبال والنكال والموت الزعاف. هذه والله أفعال الكفار المتعاونين على الإثم والعدوان.
قال الله تعالى (إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم) الحج آية (25)
اللهم أذق آل سعود وكلابهم من أجهزة الأمن العذاب الأليم والهوان في الدنيا والآخرة. اللهم افضحهم وأخرج أسرارهم, اللهم أنزل عليهم عذابك ورجزك إله الحق.
آمين
والحمد لله رب العالمين.
الشيخ الدكتور/ عبدالله بن ناصر الدين الزائري