كتاب متداول اسمه"آراء تقدمية في الفكر الإسلامي"للدكتور/ محمد حسني عثمان جمعها، وسماها بهذا الاسم، ويقول في كتابه"الإسلام وتطوره": ''إنه قد نشرت الصحافة الغربية أن أحد الكاردينات الكبار -مقرب جدًا من البابا- قد سار في شوارع روما، وفي صدره صورة"صوفيا لوريل"الممثلة الإيطالية، قال: فمتى يأتي اليوم الذي نرى فيه أحد شيوخ الأزهر وهو يمشي وعلى صدره صورة إحدى الممثلات؟! ''
إذًا هم يريدون أن يهدموا هذا المجتمع، الحجاب، الغناء، العفة، الفضيلة، أحدهم ينشر مذكرات هي الآن تنشر تقريبًا في جرائد، وفي مجلات يذكر قصته مع الحب، ويذكر فيها قصته مع الغناء، ويتحدث بكل صراحة ووضوح وأن هذا رأيه، وأن الحب يجب أن يكون كذلك، وأن هذا هو حقيقة الإسلام، والجديد الذي عملوه أن ما كان ينادى به قبل أربعين أو خمسين سنة على أنه إباحية وينادى به هكذا بوضوح: اتبعوا الغرب فيه، الآن يقال: اتبعوا هذا فهو حقيقة الإسلام.
في مجال العقيدة -أيضًا- أصبحنا نعجب والله، فهناك مجلات وملاحق لجرائد يومية مشهورة لا تخفى على أحد تتحدث عن الأضرحة، وعن المزارات، والقبور، والمشاهد -سبحان الله! - ما هذا الدين الجديد؟