رَمَضَان: رقبة ثُمَّ
بدنة )) [1] .
وروي عن الشعبي [2] ، والزهري [3] أنّ مَن أفطر في رَمَضَان عامدًا فإنّ عَلَيْهِ عتق رقبة، أو إطعام ستين مسكينًا، أو صيام شهرين متتابعين مَعَ قضاء اليوم. قَالَ ابْن عَبْد البر: (( وفي قَوْل الشعبي والزهري ما يقضي لرواية مالك بالتخيير في هَذَا
الْحَدِيْث )) [4] .
الدكتور
ماهر ياسين الفحل
(1) أخرجه عبد الرزاق (7463) وللحديث طريق آخر مرسل أيضًا، ذكره ابن حزم في المحلى 6/ 190، وَقَالَ النووي: (( حَدِيْث الحسن ضعيف جدًا ) ). المجموع 6/ 345.
(2) انظر: الاستذكار 3/ 194، وهذه الرِّوَايَة معارضة لما سبق ذكره عن الشعبي أن لا كفارة في الوطء وغيره.
(3) انظر: الاستذكار 3/ 195.
(4) كَذَلِكَ. وذكر النووي روايات أخرى عن بَعْض الصَّحَابَة والتابعين والفقهاء في ما عَلَى من أفطر في رَمَضَان عامدًا بغير جماع. المجموع 6/ 329 - 330، وانظر: المحلى 6/ 189 - 191.