‹
الصفحة 17 من 17

كتابِ الله وسنةِ رسوله صلى الله عليه وسلم، وخدمةً للدين ونشره في أرجاء الأرض.

لم تقتصر عنايةُ المملكة العربية السعودية على طبع المصحف الشريف ونشره، بل امتدت إلى ترجمة معانيه إلى لغات العالم التي بلغت حتى عامِ 1421 هـ أربعين لغةً، وكذلك العنايةُ بتفسيره وعلومهِ المختلفةِ، والعنايةُ بالسنة والسيرة النبوية المطهرة.

أ. د. محمد سالم بن شديد العوفي

الأمين العام لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

بالمدينة المنورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت