الصفحة 15 من 22

رَوَى عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ. .

وَإِنِ [1] اشْتَرَكَ اثنَانِ عَن شَيْخٍ، وَتَقدَّمَ مَوْتُ أَحَدِهِمَا، فَهُوَ: السَّابِقُ وَاللَّاحِق.

وَإِنْ رَوَى عَن اثنَينِ مُتَّفِقي الاسم وَلم يَتَمَيَّزا، فَبِاخْتِصَاصِهِ بِأَحَدِهِمَا يَتَبَيَّنُ المُهْمَلُ.

وَإِنْ جَحَدَ الشيخ مَروِيّهِ جَزْمًا رُدَّ، أَوْ احْتِمَالًا قُبِلَ فِي الأَصَحِّ.

وَفيه: مَن حَدَّثَ وَنَسِيَ.

وَإِنِ اتَّفَقَ الرُّوَاةُ فِي صِيَغِ الأَدَاءِ أَو غَيرهَا مِنَ الْحَالَاتِ: فَهُوَ المُسَلْسَلُ.

* وَصِيَغُ الأَدَاءِ: سَمِعْتُ وَحَدَّثَنِي، ثُمَّ أَخْبَرَنِي، وَقَرَأْتُ عَلَيهِ، ثُمَّ قُرِئَ عَلَيهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، ثُمَّ أَنْبَأَنِي، ثُمَّ نَاوَلَنِي، ثُمَّ شَافَهَنِي. ثُمَّ كَتَبَ إِلَيَّ، ثُمَّ عَنْ، وَنَحْوهَا ..

فَالأَوَّلاَنِ: لِمَنْ سَمِعَ وَحْدَهُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، فَإِنْ جَمَعَ فَمَعَ غَيْرِهِ [2] وَأَوَّلُهَا: أَصْرَحُهَا [3] وَأَرْفَعُهَا فِي الإِمْلَاءِ

(1) فى (غ) (فإن)

(2) فى (غ) (جماعة)

(3) فى (غ) (أصرح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت