فهرس الكتاب
4 -التفوا حول العلماء الصادقين وحول المجاهدين الصابرين ثقوا بهم وشجعوهم على حمل هذه الأمانة فالمرحلة حساسة ومصيرية بالنسبة لبلاد الشام كلها فإما أن نعيش حياة عز وإما أن نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه, كونوا لهم عونًا فإنّ حكمة العلماء الصادقين هي التي تُسيّر ثورة الشباب المتعطش للتغيير.
5 -اعلموا بأنّ المسلمين في كل البلاد قلوبهم معكم ويتمنون أنهم بينكم يقاتلون عدوكم البعثي الكافر فلا يؤتينّ الإسلام من قبلكم فأنتم أمل المسلمين في البلاد كلها كيف لا وأنتم في بلاد الشام المباركة بلاد الطائفة المنصورة بلاد الخير التي قال عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله"إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ، فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، وَلَا يَزَالُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ". رواه الإمام احمد والترمذي وقال حسن صحيح
6 -إيّاكم والوثوق بأمريكا والغرب الصليبي فإنّهم الذين سلطوا الحكام الطواغيت عليكم هذه السنين الطويلة وإنّهم من ساعد على هدم الدين وإنّهم من نهب ثرواتنا وإنّهم من ضلل شبابنا بإعلامهم العفن , إيّاكم أن تنسوا جرائمهم بالعراق والبوسنة والبلقان وأفغانستان وفلسطين والصومال والفلبين وباكستان وفي كل البلاد الإسلامية .. فلا تُصدقوا حلف الناتو وزبانيته ومن يروج له فالأمر بيدكم وأنتم تستطيعون أن تقتلعوا بشار وحزبه اللعين بإيمانكم وسلاحكم وثورتكم, فأنتم من تتنطبق عليهم هذه الآية العظيمة: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} الحج 39.
7 -روى مسلم في صحيحه من حديث جندب البجلي وأبي هريرة أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال (من قاتل تحت راية عميّة، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل فقتلة جاهلية) مسلم
لا تجعلوا شعاراتكم في المظاهرات شعارات جاهلية تخالف الإسلام ومفاهيمه ارفعوا راية لا إله إلا الله فهي راية رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله فلا تخجلوا من الرايات الإسلامية فالشعارات لها تأثيرها في الداخل والخارج ولا تنسوا أنّكم بمحنة عظيمة فأطلبوا العون من الله كي يُفرّج عنكم وينصركم ويمكنّ لكم في الأرض, فالله وحده الذي بيده التغيير وما هذه الثورات إلا بتقدير الله وعلمه فالأمة تُهيئ لأمر عظيم فقد ولّى زمن الهزائم وقبول الذل وجاء زمن التغيير والحكم بشرع الله ... هذا زمان المسلمين الذي سيتم فيه تحرير المسجد الأقصى وسائر بلاد المسلمين. {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} القصص 5
8 -إيّاكم أن تجعلوا بديل بشار الخبيث من هو أخبث منه فلا تقبلوا بأي رجل تعامل مع العدو وتآمر في يوم من الأيام عليكم بل اختاروا من قاوم وجاهد النظام البعثي طوال هذه