فهرس الكتاب
هناك خمسة نصائح أوجهها لكم يا إخوة المنهج:
1 -توحيد الصف كي لا تكون الجهود مبعثرة وكي نتبادل الخبرات العسكرية والسياسية والفكرية والإعلامية ومن أجل أن لا يكون هناك تنازع فيحصل الفشل ولنا عبرة في التجارب على مدار أربعين سنة, فتوحيد الصف الجهادي ليس حلمًا من الماضي بل هو اليوم ضرورة شرعية كي نقاتل العدو صفًا واحدًا ضمن خطة استراتيجية مفصلة فتوحيد الصف أمر فرض نفسه بنفسه في هذا الواقع المعقد وليس هو من المستحيلات ولكنه بحاجة للإقدام والخروج من حظوظ النفس.
2 -اللقاءات والتشاور في كيفية العمل ونوعية الخطاب كي نعيد أهل الشام لجادة الصواب فالغرب وأزلامه لا يكِلّون ولا يملّون فهم يريدون علمنة الشام وأن يظل أهل الشام تحت رعاية المشروع الصهيوصليبي, فالواجب على الحركات الجهادية التصدي لهذا المشروع ضمن خطة مدروسة كي تؤتي أكلها وكي نقلع فكر الغرب من قواعده فالمطلوب أن نجتمع ونتدارس كي نذلل العقبات أمام الوَحدة الجهادية.
3 -الإتفاق بين الحركات الجهادية ومدارسة ماذا بعد سقوط بشار؟ هل سنُلقي السلاح؟ ام سنُستدرج للبرلمانات الشركية؟ أم سنكون مدرسة دعوية لا دخل لها في تحكيم شريعة الله المعطلة؟ بمعنى أن تتضح رؤيتنا للمرحلة المقبلة كي نعُد لها العدة ونضع لها الطريقة العملية.
4 -موقفنا العملي تجاه اليهود وهم على مرمى حجر من الجولان , هل سيكون اليهود هم الهدف المباشر للحركات الجهادية أم أننا سوف نلتزم بإتفاقيات وشروط ملغاة شرعًا, وللعلم فإنّ اليهود في إعلامهم وعلى لسان قياداتهم يتخوفون من المجاهدين في سوريا , فهل سنُفوت فرصة قتال اليهود والتفاف الجماهير المسلمة حول الحركة الجهادية الصحيحة؟
5 -إن الغرب وأزلامه اليوم يجتمعون ويُخططون ويدرسون في تركيا وغير تركيا كيف سنواجه الحركات الجهادية التي فرضت نفسها على الواقع السوري, فهم يدرسون ويضعون الخطط في كيفية احتواء الحركات الجهادية كي يقتلوها في مهدها ولنا في الحركات المتراجعة كل العبر لذلك كان الواجب علينا كحركات جهادية أن نفكر مسبقًا كيف سنواجه هذا المكر وهذا التخطيط وهذه الوحشية في الإعلام والتقنيات والمال، فوحدة المجاهدين هي من سيعطل مكر الطواغيت ويجعل بنيانهم هباءً منثورًا.