الصفحة 38 من 50

فالكِيرُ يصدُرُ من أناقَةِ ثَوْبِهمْ والرِّيحُ بالأَغْلالِ عِطْرُ العَنْبَرِ

وَبِعَيْنِكُمْ كلُّ الفضَا في سِجْنِكُمْ والكونُ في أَنظارِهِمْ كَالأَقْبُرِ

سُحقًا لهذا الكونِ كيفَ يخونُنَا فالذِّئبُ يسرحُ في عرينِ غَضَنْفَرِ

ويجرُّ ليثًا بالسَّلاسِلِ مُثْقَلٌ كلبٌ تجرَّأَ من خُضوعِ العَسْكَرِ

شُلَّتْ يداكَ دعِ الأسيرَ فإنَّه مِنْ نَسْلِ حمزةَ والرشيدِ وجعفرِ

فكأنَّ أظهُرَهُمْ تصيحُ بلوعةٍ لقد اكتويتُ وطالَ ليلُ تصبُّري

وكأنَّ أغلالَ الرِّقابِ تَحنَّنَتْ يا جيشَ أمَّتِنَا أَلَمْ تتأثَّرِ؟

وكأنَّ أعينَهُمْ تُعاتِبُ إخوَةً تَسْتَنْهِضُ الأبْطالَ دونَ تأخُّرِ

لبّيكِ من سِجْني المَريرِ أَقولُهَا لبّيكِ وَلْتَخْسَا سُجونُ المُفْتَرِي

وَتَجهَّزَتْ للزَّحْفِ كلُّ رجالِنَا صَاحَتْ أيَا هَارُونُ قُمْ وتَبَخْتَرِ

فلقدْ دَخَلْتَ المُدْنَ رُغمَ حُصونِها وَدُخولُ (واشنطنْ (عليكَ بأيسَرِ

فَلَنُطْعِمَنَّ الخيلَ من أكبَادِنَا ولَنَنْزعَنَّ الحقَّ فوقَ المشترِي

ولَنَجْعَلَنَّ الأرضَ تحت سُيوفِنَا ولَنَسْحَقَنَّ الكُفْرَ دونَ تَستُّرِ

ولَنَرْكَبَنَّ البحرَ حالَ غِضَابِه بحرَ الدماءِ وليسَ بحرَ الأشْطُرِ

يا دولةَ الإرهابِ آتٍ زَحْفُنَا سَنَدُكُّ ظلمَكِ، يا عدالةُ فابْشِرِ

سَنقيمُ صَرْحَ الحقِّ، نَرْفَعُ رايةً ويَذوبُ قَيْدُ البَغْيِ عندَ تَفجُّرِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت