الصفحة 42 من 50

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا} الكهف59

بداية هلاك أمريكا وموتها البطيئ

الحمد لله قاهر الجبابرة وكاسر الأكاسرة وقاصم ظهور القياصرة الحمد لله مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويُعز من يشاء ويُذل من يشاء , والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي بدأ دعوة التوحيد برجل وامرأة وغلام حتى نصره الله فحطم الأصنام الحجرية والطواغيت المتسلطين على رقاب البشرية وبعد:

إهداء: هذا المقال أهديه للشيخ أسامة بن لادن والملا محمد عمر والدكتور أيمن الظواهري وإلى دولة العراق الإسلامية الحبيبة وقياداتها ولأمراء الجهاد والمجاهدين في كل البلاد وإلى الأسرى المعذبين والجرحى المتألمين والى المسلمين عمومًا وإلى كل المستضعفين في الأرض الذين استعبدتهم أمريكا طاغوت العصر. فإنّا نبشركم بهذه الآية

{ ... حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} يونس 24

مقدمة: كانت أمريكا قبل احداث 11 أيلول المباركة هي رمز القوة

والحرية والعدالة والأمان وكانت هي أم الإقتصاد رغم الضعف الذي طرئ عليه وكانت أمريكا هي صاحبة الإنفراد في النظام العالمي الجديد فكانت تُصنف بأنها الدولة الأولى في العالم بإمتياز وكان لسان حالها يقول (أنا ربكم الأعلى) فهي القوة العظمى التي تملك أقوى جيش في العالم وهي تملك الأسلحة الجرثومية والنووية والبيولوجية ولديها الآف الصواريخ المتطورة التي أرعبت العالم بأسره

هكذا كانت أمريكا في نظر الشعوب والحكام قبل أن يأتي عليها زلزال الطائرات في 11 ايلول الذي غير مجرى التاريخ والأحداث.

فمنذ ضرب برجيّ التجارة العالمي الذي يمثل أكبر مركز تجاري ربوي في العالم ومنذ ضرب البانتغون أقوى مركز عسكري في العالم وعندما علم الناس هشاشة الإستخبارات الأمريكية الداخلية والخارجية بنجاح ضربات 11 أيلول تغيّر تاريخ أمريكا , فأصبحت أمريكا فاقدة للأمن وأصبحت أمريكا أكبر دولة مديونة واستُنزف جيشها في حروب هي الخاسر فيها, فتحطم مشروعها بإقامة نظام عالمي جديد ومُرغ أنفها بالتراب في العراق وأفغانستان وانتشر المجاهدين في عدة دول بفضل الله وأصبح تهديدهم يُرهب الغرب بأجمعه فنحمد الله على هذه النِّعم الكثيرة, وأصبحت أمريكا مضحكة العصر وبدأنا نستشعر هلاك أمريكا وموتها البطيء. وفي هذا (يشير خبراء في الاقتصاد العالمي إلى أن الركود في الولايات المتحدة بدأ بالتعافي مع بداية عام 2001م، إلا أن أحداث 11 سبتمبر رمته إلى الأسفل مرة أخرى، حيث أعلن مجلس الاحتياط الفيدرالي، والبنك المركزي أن الاقتصاد الأمريكي كان في ذلك الوقت ضعيفًا، إلا أن تأثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت