فهرس الكتاب
102.6% من الناتج المحلي الإجمالي، أي أن الولايات المتحدة لا محالة في طريقها إلى الإفلاس.
ومن البديهي إن هذه التكاليف قد لا يتحملها هذا الجيل بل الجيل المقبل؛ لأن الإدارة الأمريكية التجأت إلى الاقتراض لتغطية المصاريف، وهذا هو الهلاك بعينه إن شاء الله.
وذكرت تقارير صادرة عن مكتب الإحصاء القومي الأمريكي أن 43.6 مليون أمريكي أو واحد من كل سبعة مواطنين يعيشون تحت خط الفقر مشيرا إلى أن تلك النسبة كانت قد بلغت 13.2% أو 39.8 مليون نسمة عام 2008.
ويحدد مكتب الإدارة والميزانية التابع للبيت الأبيض خط الفقر لعائلة مكونة من أربعة أفراد بـ21.945 دولار سنويا.
وفي تقرير للفريق الاقتصادي لـ"CNN"في مارس الماضي فإن هذه الأرقام الرسمية لا تتضمن بنودًا مخفية ترفع حجم الديون إلي أرقام فلكية، منها خسائر الشركات التي تديرها الحكومة الأمريكية بعد إعلان إفلاسها وأيضا خسائر خفض الضرائب. ويؤكد الخبراء أن الدَين الأمريكي أشبه بقنبلة زمنية موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة، حيث يزداد بحوالي 1.4 مليار دولار يوميا، وبحوالي مليون دولار كل دقيقة.
انظروا إلى هذه المفارقة التي سوف تجتث أمريكا إن شاء الله إذا كان كل يوم تخسر أمريكا 1.4 مليار دولار في حربها مع المسلمين في حين أن حرب فيتنام بكاملها التي استمرت 18 سنة كلفت الاقتصاد الأمريكي 600 مليار دولار، نسأل الله أن يعجل في دمارها.
وكتب مراسل صحيفة (( الفايننشال تايمز ) )البريطانية في واشنطن بعد معركة الرئاسة بين بوش وكلينتون يقول: إن الأمريكي في غاية القلق، والقلق هو أحد ملامح العصر الأمريكي الحالي، إن المجتمع الأمريكي لديه كافة مقومات الانهيار والفوضى في جميع النواحي، تدهور اقتصادي، وانهيار اجتماعي وفساد وانحلال خلقي، مؤشرات ذلك في ارتفاع معدلات الجريمة والإباحية والمخدرات، وقد عبر مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي السابق رجنيو بريجينسكي في كتابه"خارج نطاق السيطرة"، بقوله:"إن الخواء الروحي أفقد أمريكا تماسكها وقدرتها على استقطاب العالم وإن الخطر الذي يتهدد أمريكا خطر كل شيء مباح".
أمريكا كانت تعتز وتقدّس شركاتها العملاقة ولكن بفضل الله دمّر أهل الجهاد هذا الاعتزاز في نفوس أهل الصليب وجعلوا أكبر شركات أمريكا على شفا جُرف هار واليكم هذا المثل كي تتضح صورة الشركات الأمريكية:
(كان الأمريكيون يعتزون برمز الصناعة الأمريكية وهي شركة"جنرال موتورز"للسيارات التي أطلقوا من أجلها تلك النكتة: إذا عطست"جنرال موتورز"أصيب العالم بزكام!! هذه النكتة لم تعد مضحكة أبدا بل أصبحت تثير الاشمئزاز والسخرية، فشركة"جنرال موتورز"لم تعد يصيبها الزكام فقط بل والشلل أيضا، فقد تقرر إغلاق مصانعها في ولاية ميتشجان، وبالتالي توقف إنتاج ملايين السيارات التي كانت تغرق الأسواق العالمية بسبب غزو الشركات اليابانية لأسواقها وفي عقر دارها وبذلك تحولت ورش إنتاج هذه المصانع إلى أماكن مريحة للجرذان والحشرات وتعرض 74 ألف ما بين مهندس وإداري وعامل إلى الفصل من الشركة بالإضافة إلى خسائر بلغت 4،5 مليار دولار. (المصدر مجلة الكلمة الطيبة العدد 21 و22
أما عن إفلاس البنوك والمصارف وشركات الطيران والصُحف الأمريكية فحدث ولا حرج فقد
إفلاس كثير من الشركات العملاقة وعلى رأسها شركة وورلد كوم للاتصالات أفلست بملغ 41 مليار دولار وشركة انرون للطاقة الكهربائية أفلست بمبلغ 25 مليار دولار,