الصفحة 47 من 50

وإليكم التقارير الإقتصادية المخيفة التي تُنذر بهلاك فرعون العصر أمريكا:

أفادت وكالة الأسوشيتد برس أن خبراء الاقتصاد يؤكدون أن الدين الداخلي الأمريكي يزداد بحوالي 1.4 مليار دولار يوميا، أي بحوالي مليون دولار كل دقيقة.

مما يعني أن مديونية كل أمريكي تبلغ 30 ألف دولار تقريبًا.

ووفقًا للأسوشيتد برس، فإنه حتى وإن تمكن المواطن الأمريكي من النجاة من أزمة الإسكان وقروض الائتمان ونجح في التعامل مع ارتفاع أسعار الوقود، فإنه يتجه نحو حالة من"البؤس الاقتصادي"، كما هو حال بقية البلاد.

ومثل ملاّك البيوت والمنازل، الذين حصلوا على قروض عقارية معتدلة الفائدة، فإن الحكومة تواجه إمكانية رؤية دينها الداخلي (بمعدل الفائدة المنخفض نسبيًا) ينقلب إلى معدلات عالية، الأمر الذي يفاقم من الأزمة المالية المؤلمة ويضاعفها.

ومع حجم الدين الداخلي الذي يفوق التصور، وتراكم الفائدة المستحقة للسداد، والذي قد يؤثر مع الوقت على الإنفاق الحكومي، فإن هذا قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في الضرائب أو الاقتطاع من الخدمات المقدمة للمواطنين، مثل الضمان الاجتماعي وغيرها من البرامج الحكومية.

وإذا ما حدث تباطؤ اقتصادي، وهو الأمر الذي يرجحه الخبراء، فإن ذلك قد يسرّع من انفجار الأزمة، كما حدث مع أزمة الرهن العقاري.

وقال كبير الخبراء الاقتصاديين في"ستاندرد آند بورز"، ديفيد ويس:"المشكلة تمضي قدمًا .. وتقديراتنا هي أن الدين القومي سيصل إلى 350 في المائة من إجمالي الناتج المحلي بحلول العام 2050، إذا لم تتغير المنهج المتبع."

وأوضح ويس أنه لا بد من إجراء تغيير ما، وبخاصة ما تقاعد المزيد من الأيدي العاملة وما يترتب على ذلك من زيادة الإنفاق الحكومي وانخفاض تحصيل الضرائب. انتهى بإختصار

قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الدين العام للولايات المتحدة وصل إلى 13 تريليون دولار لأول مرة، مما يثير جدلا حول خطط الإنفاق الحكومية.

وأظهرت أرقام لوزارة الخزانة أنه مع زيادة الإنفاق لحفز الاقتصاد، وصل الدين الحكومي إلى أكثر من 13 تريليونا و50 مليار دولار في أول الشهر الجاري، حيث زادت مديونية الحكومة الأمريكية بأكثر من الضعف في العشر سنوات الماضية، لتصل حاليا إلى أقل بقليل من 90% من الناتج المحلي الإجمالي.

أعلنت وزارة العمل الأمريكية عن ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 10.2% خلال 2009.

ارتفاع تكلفة الحرب في العراق وأفغانستان إلى (4: 6) تريليون دولار. أعلن ذلك جوزيف ستيغليتز العالم الاقتصادي الحائز علي جائز نوبل، وليندا بيلمز الأستاذة بجامعة هارفارد، مؤلفا كتاب"حرب الثلاثة تريليون دولار"باحتساب نفقات رعاية الجنود الجرحي وصححا الرقم الذي صدر في كتابيهما منذ عامين بعد إحصاءات جديدة أعلنها اتحاد المحاربين القدماء, لأنهم كانوا يقولون بأن تكلفة الخزانة الأمريكية ما بين 1.7 تريليون دولار إلى 2.7 تريليون دولار، ثم تراجعوا وزادوا بالمبلغ إلى (4: 6) تريليون دولار.

ارتفاع الديون الأمريكية العامة خلال السنوات العشر الماضية من 5.647 ترليون دولار بنسبة 58% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2000، إلي أكثر من 13 تريليون دولار في 2010 حسب المعطيات التي نشرتها وزارة الخزانة الأمريكية في يونيو أي حوالي 93% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، ومن المتوقع أن يصل في عام 2015 إلي 19.7 تريليون دولار أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت