الصفحة 5 من 50

التضليلي بإظهار عداوته لليهود والأمريكان وخاصة بعد احتلال الأمريكان للعراق سمح بشار للنظام أن يُسهل ويُشجع الذهاب للعراق طبعًا خوفًا على نظامه وليس نصرة للمسلمين في العراق أو حبًا في قتال المحتلين.

فالنظام في سوريا اتّبع السياسة الأخطبوطية فهو قد جعل له يدًا في فلسطين عن طريق حماس والجهاد وجعل له يدًا في لبنان عن طريق حزب الله وغيره وجعل له يدًا في إيران ويدًا في تركيا والعراق وروسيا وغيرها من الدول التي أصبحت تعتبر أنّ النظام السوري هو الحجر الأساس في مشروع السلام في منطقة الشرق الأوسط.

طبعًا هذه السياسة الخبيثة أدت إلى تضليل الشعب السوري وأصبح لا يعرف صدق النظام من كذبه فهو يرى الأنظمة العربية تتهاوى أمام أقدام اليهود والأمريكان ويرى نظام الأسد لا زال عنده بعض الكرامة, وقد أدى هذا الأمر إلى ضعف فكرة التغيير عند هذا الشعب المضطهد الخائف المقهور المُضلل سياسيا.

طبعًا يا إخوة التوحيد، إن المتتبع للنظام السوري وسياسته يعلم علم اليقين بأنّه نظام شيطاني عميل خبيث, فنحن نعلم بأنّ الجولان محتلة منذ أواخر الستينيات والنظام السوري هو الحارس وهو الحامي لليهود من جهة الجولان فلم نسمع عن عملية ولا صواريخ تُطلق من الجولان تجاه اليهود المحتلين اتعلمون لماذا؟ لأنّ الأسد كان يقول بأنّ شعبه لم يستعد للقتال بعد .. استغفال للعقول .... واسمع يا أخي الموحد ما قاله نائب بشار الأسد عبد الحليم خدام (أن الرئيس حافظ الأسد أعطى أوامر مشددة لوحدات الأمن العسكري السوري منذ(1982) ، بمنع أي مقاومة من الجولان، ومنع أي تسلل عبر الحدود، أو إلى الأردن بهدف تهريب السلاح للمقاومة الفلسطينية ... ) المرجع \ في مقابلته مع فضائية المستقبل يوم (26/ 8/2006) .

ونحن نعلم بأنّ هناك اتفاقًا بين حركة حماس وسوريا بأن لا تُقوم حماس بتنفيذ أي عملية داخل أراضي 48 بل يبقى صراعها في غزة وضواحيها فقط, وهذا البند قد اتفق عليه بين حماس والنظام السوري طبعًا بمباركة اليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت