ومن المهم إثارة فكرة التشيع في سوريا وكثرة الحسينيات والسماح لتأسيس تنظيم شيعي امتدادًا لتنظيم حزب الله وهذا التنظيم الآن يملك السلاح الكثير ويُدرب أتباعه لنصرة الطائفة النصيرية وعائلة الأسد.
وأخيرًا أخاطبكم يا أهل الشام أنتم يا من بيدكم التغيير فلا تجبُنوا ولا تتراجعوا واعلموا أنّ أرواحكم وأرزاقكم بيد الله وحده فكونوا مع الله فإنّ الله سينصركم ولا تجعلوا التاريخ يكتب عنكم صحائف سوداء, فاستعينوا بالله وانضموا لركب المجاهدين وكونوا لهم عونًا لتغيير النظام الفاسد وإقامة شرع الله وأذكركم يا أهل الشام بهذا الحديث النبوي الجليل:
عن ابْنِ حَوَالَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً جُنْدٌ بِالشَّامِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ فَأَمَّا إِنْ أَبَيْتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَوَكَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ) حديث صحيح له عدة طرق.
كتبها أخوكم ومُحبكم:
أبو الزهراء الزبيدي
غفر الله له
نصرةً ونصحًا لأهلنا في بلاد الشام