الصفحة 8 من 50

كذلك فضح السياحة في سوريا وأنها تأتي بالأرباح الطائلة عن طريق الزنا والخمر والقمار وهذا مما يأباه الشعب السوري المسلم بفطرته الطيبة.

إنّ أهل السنة في سوريا يعيشون في ظلم منظم سببه النظام السوري فالواجب على من يريد التغيير أن يخاطب الناس الخطاب الشرعي وأن ينظر في مصالحهم المعيشية ويبين كيف يسرق النظام لأموالهم ويستعبد الطائفة السنية من حيث شعروا أو لم يشعروا فمثلًا: إثارة موضوع مدة التجنيد الإجباري في سوريا يمكن أن يؤجج الناس ويُحركهم لأنّ التجنيد الإجباري في سوريا لمدة سنتين تقريبًا فيها من العذاب ما الله به عليم وفي هاتين السنتين يحاول النظام النُصيري قتل الرجولة عند الشباب المسلم السني وإيجاد الرعب في قلبه كي لا يخالف النظام ولا يُفكر بالخروج عليه, فالعقوبة والضرب والسجن للمجندين السنة أمر واضح وفاضح حتى إن المجندين يُمنعون من الصلاة المكتوبة, أما النصيريون في الجيش فيُقام عند قدومهم ويُقعد.

ومن المعلوم بأنّ حزب البعث يعمل لتنشئة الجيل الصاعد من أهل السنة على مبادئه التي تخالف مبادئ الدين الإسلامي جملة وتفصيلا, حتى إنّ الكثير من الناس يعرف عن حزب البعث ما لا يعرفه عن الإسلام, فأصبحتَ ترى أنّ الكثير ينتمون لهذا الحزب والعذر الذي يتعذرون به أنهم مضطرون لفعل هذا الأمر وبهذا أصبح الكثير من الشعب السوري عضوًا في حزب البعث الكافر فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وكذلك علينا أن لا نغفل بأنّ المهيمنين على الجيش والأمن السوري هم من الطائفة النصيرية مع أنّ عدد سكان سوريا حوالي 027 ر 23 مليون نسمة والسنة في سوريا أكثرمن 85% ورُغم ذلك يُسامون سوء العذاب والذل والمهانة من قِبل النُصيرية.

فالنظام الحاكم جعل النصيريين يتحكمون رغم قلتهم بكل مفاصل الحياة في سوريا, وقام أزلامه بالسيطرة على الشركات الكبيرة منها والمرافق الحيوية, فكشفُ هذه الحقائق يُساعد على تجديد العداء لهذا النظام المرتد الذي يسرق ثروات أهل السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت