الصفحة 10 من 108

وأكفر من ذلك أن توجب حراما -كإيجاب الاختلاط في المدارس في بلادنا-

أو تمنع واجبا -كقانون منع الحجاب -

أو القوانين التي تسقط الفرائض كفريضة الصوم أو القصاص أو غيرهما.

الله سبحانه يقول: {كتب عليكم القصاص في القتلى} و يقول: {كتب عليكم الصيام} ، فلا فرق ...

وأكفر من الكل القوانين التي تبيح الشرك والردة وتحمي عبادة القبور وترخص في الكهانة والسحر، وهذا كله واقع في بلادنا.

ويختم عليه الجهمية بتبريراتهم وترقيعاتهم عاملهم الله بما يستحقون ...

وهناك تشريعات أخرى لا حرج فيها إن شاء الله إذا كانت معقولة ولا تخالف القواعد أو النصوص الشرعية وفيها مصلحة للمسلمين، أو ما يسمى المصالح المرسلة.

هذا إذا ترخصنا في تسميتها تشريعات لأنها أصلا مأذون فيها من المشرع سبحانه وتدخل في قواعد الدين العامة.

فهل يبقى بعد هذا حجة لهؤلاء الجهمية في تركهم الكفر بهذا الطاغوت؟

المشلكة في الختام يا إخواني ليست في هؤلاء ولا في من يتخذ من هذا الشرك البواح طريقا لتحكيم الشريعة زعموا! فهؤلاء قد طمس الله على قلوبهم وأعمى أبصارهم عن نور الوحي، لا الدين نصروا ولا الشرك كسروا.

المشكلة فينا نحن وفي تخلفنا عن نصرة دين الله حتى هان عند هؤلاء، وفي قعود أكثرنا في مواطن الجهاد.

نسأل الله أن يغفر لنا ولجميع المسلمين، وأن يرد أمته إليه ردا جميلا، وأن يقينا مضلات الفتن ما ظهر منا وما بطن، والله تعالى أعلم وصلى الله على نبيه وسلم تسليما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت