الصفحة 11 من 108

الصارم المسلول على [ ... ] [1] شاتم الرسول

الكاتب؛ أبو عبد الله التونسي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ولا عدوان إلا على الظالمين، أما بعد:

فقد اطلعت على ما كتبه [ ... ] من قوله أن النبي صلى الله عليه وقع على وثيقة تضمنت كفرا - ويقصد بذلك صلح الحديبية -، وعليه فإنه لا يكفر بل ويجوز سياسة التوقيع والالتزام اليوم بالمواثيق الكفرية كميثاق الأمم المتحدة!

فرأيت من واجبي كما هو من واجب كل مسلم غيور أن يذب عن دينه وعن نبيه صلى الله عليه وسلم ويرد هذا البهتان والزور والتنقص الصريح الذي ينقض أصول دعوة التوحيد و يقض أركانها وفروعها، ويبين حكم الله في مثل هذه الأقوال المستنكرة وحكم قائلها، مع

(1) وصلتنا مؤخرا -بعد نشرنا لهذه المقالة بشهرين- رسالة من الأخ الذي تحدث أخونا أبو عبد الله التونسي عنه في رسالته هذه، وناقشه فيها حول قوله:"أن النبي صلى الله عليه وقع على وثيقة تضمنت كفرا، وعليه فإنه لا يكفر بل ويجوز سياسة التوقيع والالتزام اليوم بالمواثيق الكفرية كميثاق الأمم المتحدة"، ومما جاءنا في الرسالة التي وصلتنا من الأخ المنسوب إليه هذا الكلام:"أن المقولة المنسوبة إلي شرحت مقصدي منها وأنني لم أقصد شتم وسب الرسول جزما، ولا منطوقها ولا مفهومها يئول إلى سب الرسول أو شتمه، فكيف يصوغ العنوان بهذا اللفظ؟"

المغالطة الثانية: أن المقولة المذكورة رجعتُ عنها وأعلنتُ ذلك وعلم عن الرجوع صاحب الرسالة ولكنه يقول إن رجوعي ليس له فائدة، ومثل هذا يعتبر من تلمس العنت لبرآء ..""

وعليه فإننا في منبر التوحيد والجهاد وبعد ان وصلتنا رسالة الأخ والتي ذكر فيها أنه رجع عن تلك المقالة رأينا أن نحذف اسمه حيثما ورد واستبداله بمعكوفتين [ ... ] مع إبقائنا لأصل الرسالة لما فيها من خير ينفع المسلمين، فنحن عندما قمنا بنشر هذه الرسالة لم يكن مرادنا التشهير بصاحب تلك المقولة، وإنما كان مرادنا صون جناب النبي صلى الله عليه وسلم من أمثال هذه التهم الشنيعة ودفع هذه الشبهة التي قد تعشش في عقول البعض بعيدا عن خوضنا في مراد قائلها.

نسأل الله التوفيق والسداد في القول والعمل.

منبر التوحيد والجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت